فهرس الكتاب

الصفحة 3047 من 4211

قال أبو عبيدة والمعنى أنهم لا يضحون فأما الأرائك فقد بيناها في سورة الكهف 31

قوله تعالى ولهم ما يدعون قال ابن قتيبة ما يتمنون ومنه يقول الناس هو في خير ما ادعى أي ما تمنى والعرب تقول ادع ما شئت أي تمن ما شئت وقال الزجاج هو مأخوذ من الدعاء والمعنى كل ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم وقوله سلام بدل من ما المعنى لهم ما يتمنون سلام أي هذا منى أهل الجنة أن يسلم الله عليهم و قولا منصوب على معنى سلام يقوله الله قولا قال أبو عبيدة سلام رفع على لهم فالمعنى لهم فيها فاكهة ولهم فيها سلام وقال الفراء معنى الكلام لهم ما يدعون مسلم خالص ونصب القول كأنك قلت قاله قولا وإن شئت جعلته نصبا من قوله ولهم ما يدعون قولا كقولك عدة من الله وقرأ ابن مسعود وأبي بن كعب والجحدري سلاما قولا بنصبهما جميعا

وامتازوا اليوم أيها المجرمون ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون إصلوها اليوم بما كنتم تكفرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت