فهرس الكتاب

الصفحة 3099 من 4211

قوله تعالى فكذبوه فانهم لمحضرون النار إلا عباد الله المخلصين الذين لم يكذبوه فإنهم لا يحضرون النار

الإشارة إلى القصة

ذكر أهل العلم بالتفسير والسير أنه لما كثرت الأحداث بعد قبض حزقيل النبي عليه السلام وعبدت الأوثان بعث الله تعالى إليهم إلياس قال ابن إسحاق وهو إلياس بن تشبي بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران فجعل يدعوهم فلا يسمعون منه فدعا عليهم بحبس المطر فجهدوا جهدا شديدا واستخفى إلياس خوفا منهم على نفسه ثم إنه قال لهم يوما إنكم قد هلكتم جهدا وهلكت البهائم والشجر بخطاياكم فاخرجوا بأصنامكم وادعوها فان استجابت لكم فالأمر كما تقولون وإن لم تفعل علمتم أنكم على باطل فنزعتم عنه ودعوت الله ففرج عنكم فقالوا أنصفت فخرجوا بأصنامهم وأوثانهم فدعوا فلم يستجب لهم فعرفوا ضلالهم فقالوا ادع الله لنا فدعا لهم فأرسل المطر وعاشت بلادهم فلم بنزعوا عما كانوا عليه فدعا إلياس ربه ان يقبضه إليه ويريحه منهم فقيل له اخرج يوم كذا إلى مكان كذا فما جاءك من شيء فاربكه ولا تهبه فخرج فأقبل فرس من نار فوثب عليه فانطلق به وكساه الله الريش وألبسه النور وقطع عنه لذة المطعم والمشرب فطار في الملائكة فكان إنسيا ملكيا أرضيا سماويا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت