فهرس الكتاب

الصفحة 3104 من 4211

فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين

قوله تعالى إذ أبق قال المبرد تأويل أبق تباعد وقال أبو عبيدة فزع وقال الزجاج هرب وقال بعض أهل المعاني خرج ولم يؤذن له فكان بذلك كالهارب من مولاه قال الزجاج والفلك السفينة والمشحون المملوء وساهم بمعنى قارع من المدحضين اي المغلوبين قال ابن قتيبة يقال أدحض الله حجته فدحضت أي أزالها فزالت وأصل الدحض الزلق

الإشارة إلى قصته قد شرحنا بعض قصته في آخر يونس وفي الأنبياء 86 على قدر ما تحتمله الآيات ونحن نذكر هاهنا ما تحتمله قال عبد الله بن مسعود لما وعد يونس قومه بالعذاب بعد ثلاث جأروا إلى الله عز و جل واستغفروا فكف عنهم العذاب فانطلق مغاضبا حتى انتهى إلى قوم في سفينة فعرفوه فحملوه فلما ركب السفينة وقفت فقال ما لسفينتكم قالوا لا ندري قال لكني أدري فيها عبد آبق من ربه إنها والله لا تسير حتى تلقوه فقالوا أما أنت يا نبي الله فوالله لا نلقيك قال فاقترعوا فمن قرع فليقع فاقترعوا فقرع يونس فأبوا أن يمكنوه من الوقوع فعادوا إلى القرعة حتى قرع يونس ثلاث مرات وقال طاووس إن صاحب السفينة هو الذي قال إنما يمنعها أن تسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت