فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 4211

أي فانهم لا يظلمون أحدا وقليل ماهم ما زائدة والمعنى وقليل هم وقيل المعنى هم قليل يعني الصالحين الذين لا يظلمون

قوله تعالى وظن داود أي أيقن وعلم أنما فتناه فيه قولان أحدهما اختبرناه والثاني ابتليناه بما جرى له من نظره إلى المرأة وافتتانه بها وقرأ عمر بن الخطاب أنما فتناه بتشديد التاء والنون جميعا وقرأ أنس بن مالك وأبو رزين والحسن وقتادة وعلي بن نصر عن أبي عمرو أنما فتناه بتخفيف التاء والنون جميعا يعني الملكين قال أبو علي الفارسي يريد صمدا له وفي سبب علمه وتنبيهه على ذلك ثلاثة أقوال

أحدها أن الملكين أفصحا له بذلك على ماذكرناه عن السدي

والثاني أنهما عرجا وهما يقولان قضى الرجل على نفسه فعلم أنه عني بذلك قاله وهب

والثالث أنه لما حكم بينهما نظر أحدهما إلى صاحبه وضحك ثم صعدا إلى السماء وهو ينظر فعلم أن الله تعالى ابتلاه بذلك قاله مقاتل

قوله تعالى فاستغفر ربه قال المفسرون لما فطن داود بذنبه خر راكعا قال ابن عباس أي ساجدا وعبر عن السجود بالركوع لأنهما بمعنى الانحناء وقال بعضهم فخر بعد أن كان راكعا فصل

واختلف العلماء هل هذه من عزائم السجود على قولين أحدهما ليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت