فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 4211

آصف الذي عنده علم من الكتاب وأنه لما فتن سليمان سقط الخاتم من يده فلم يثبت فقال آصف أنا أقوم مقامك إلى أن يتوب الله عليك فقام في مقامه وسار بالسيرة الجميلة هذا لا يصح ولا ذكره من يوثق به والثالث حبقيق قاله السدي والمعنى أجلسنا على كرسيه في ملكه شيطانا ثم أناب أي رجع وفيما رجع إليه قولان أحدهما تاب من ذنبه قاله قتادة والثاني رجع إلى ملكه قاله الضحاك

وفي سبب ابتلاء سليمان بهذا خمسة أقوال أحدها أنه كانت له امرأة يقال لها جرادة وكان بين بعض أهلها وبين قوم خصومة فقضى بينهم بالحق إلا أنه ود أن الحق كان لأهلها فعوقب حين لم يكن هواه فيهم واحدا وأوحى الله تعالى إليه أنه سيصيبك بلاء فكان لا يدري أيأتيه من السماء أو من الأرض رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس والثاني أن زوجته جرادة كانت آثر النساء عنده فقالت له يوما إن أخي بينه وبين فلان خصومة وإني أحب أن تقضي له فقال نعم ولم يفعل فابتلي لأجل ما قال قاله السدي والثالث أن زوجته جرادة كان قد سباها في غزاة له وكانت بنت ملك فأسلمت وكانت تبكي عنده بالليل والنهار فسألها عن حالها فقالت أذكر أبي وما كنت فيه فلو أنك أمرت الشياطين فصوروا صورته في داري فأتسلى بها ففعل فكانت إذا خرج سليمان تسجد له هي و ولائدها أربعين صباحا فلما علم سليمان كسر تلك الصورة وعاقب المرأة و ولائدها ثم تضرع إلى الله تعالى مستغفرا مما كان في داره فسلط الشيطان على خاتمه هذا قول وهب بن منبه والرابع أنه احتجب عن الناس ثلاث أيام فأوحى الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت