فهرس الكتاب

الصفحة 3193 من 4211

قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث يعني القرآن وقد ذكرنا سبب نزولها في أول يوسف

قوله تعالى كتابا متشابها فيه قولان

أحدهما أن بعضه يشبه بعضا في الآي والحروف فالآية تشبه الآية والكلمة تشبه الكلمة والحرف يشبه الحرف

والثاني أن بعضه يصدق بعضا فليس فيه اختلاف ولا تناقض

وإنما قيل له مثاني لأنه كررت فيه القصص والفرائض والحدود والثواب والعقاب

فان قيل ما الحكمة في تكرار القصص والواحدة قد كانت تكفي

فالجواب أن وفود العرب كانت ترد على رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقرئهم المسلمون شيئا من القرآن فيكون ذلك كافيا لهم وكان يبعث إلى القبائل المتفرقة بالسور المختلفة فلو لم تكن الأنباء والقصص مثناة مكررة لوقعت قصة موسى إلى قوم وقصة عيسى إلى قوم وقصة نوح إلى قوم فأراد الله تعالى أن يشهر هذه القصص في أطراف الأرض ويلقيها إلى كل سمع فأما فائدة تكرار الكلام من جنس واحد كقوله فبأي آلاء ربكما تكذبان الرحمن وقوله لا أعبد ما تعبدون الكافرون وقوله أولى لك فأولى القيامة 34 35 وما أدراك ما يوم الدين الانفطار 17 18 فسنذكرها في سورة الرحمن عز و جل

قوله تعالى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم أي تأخذهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت