فهرس الكتاب

الصفحة 3204 من 4211

سعيد بن جبير عن ابن عباس قال تلتقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات في المنام فيتعارفون ويتساءلون ثم ترد ارواح الأحياء إلى أجسادها فلا يخطىء بشيء منها فذلك قوله إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وقال ابن عباس في رواية أخرى في ابن آدم نفس وروح فبالنفس العقل والتمييز وبالروح النفس والتحريك فاذا نام العبد قبض الله نفسه ولم يقبض روحه وقال ابن جريج في الغنسان روح ونفس بينهما حاجز فهو تعالى يقبض النفس عند النوم يردها إلى الجسد عند الانتباه فاذا أراد إماتة العبد في نومه لم يرد النفس وقبض الروح

وقد اختلف العلماء هل بين النفس والروح فرق على قولين قد ذكرتهما في الوجوه والنظائر وزدت هذه الآية شرحا في باب التوفي في كتاب النظائر وذهب بعض العلماء إلى أن التوفي المذكور في حق النائم هو نومه وهذا اختيار الفراء وابن الأنباري فعلى هذا يكون معنى توفي النائم قبض نفسه عن التصرف وإرسالها إطلاقها باليقظة للتصرف أم اتخذوا من دون الله قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون

قوله تعالى أم اتخذوا يعني كفار مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت