فهرس الكتاب

الصفحة 3213 من 4211

قوله تعالى أفغير الله تأمروني أعبد قرأ نافع وابن عامر تأمروني أعبد مخففة غير أن نافعا فتح الياء ولم يفتحها ابن عامر وقرأ ابن كثير تأمروني بتشديد النون وفتح الياء وقرأ الباقون بسكون الياء وذلك حين دعوه إلى دين آبائه أيها الجاهلون أي فيما تأمرون

قوله تعالى ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك فيه تقديم وتأخير تقديره ولقد أوحي إليك لئن أشركت ليحبطن عملك وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك قال أبو عبيدة ومجازها مجاز الامرين اللذين يخبر عن أحدهما ويكف عن الآخر قال ابن عباس هذا أدب من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و سلم وتهديد لغيره لأن الله عز و جل قد عصمه من الشرك وقال غيره إنما خاطبه بذلك ليعرف من دونه أن الشرك يحبط الأعمال المتقدمة كلها ولو وقع من نبي وقرأ أبو عمران وابن السميفع ويعقوب لنحبطن بالنون عملك بالنصب بل الله فاعبد أي وحد

وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره سبب نزولها أن رجلا من أهل الكتاب أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا أبا القاسم بلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه فأنزل الله تعالى هذه الآية قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت