فهرس الكتاب

الصفحة 3295 من 4211

وموسى وعيسى وقوله أن أقيموا الدين تفسير قوله ما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى وجائز أن يكون تفسيرا لما وصى به نوحا ولقوله والذي أوحينا إليك ولقوله وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى فيكون المعنى شرع لكم ولمن قبلكم إقامة الدين وترك الفرقة وشرع الاجتماع على اتباع الرسل وقال مقاتل أن أقيموا الدين يعني التوحيد ولا تتفرقوا فيه أي لا تختلفوا كبر على المشركين أي عظم على مشركي مكة ما تدعوهم إليه يا محمد من التوحيد

قوله تعالى الله يجتبي إليه أي يصطفي من عباده لدينه من يشاء ويهدي إلى دينه من ينيب أي يرجع إلى طاعته

ثم ذكر افتراقهم بعد أن أوصاه بترك الفرقة فقال وما تفرقوا يعني أهل الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم فيه ثلاثة أقوال

أحدها من بعد كثرة علمهم للبغي والثاني من بعد أن علموا أن الفرقة ضلال والثالث من بعد ما جاءهم القرآن بغيا منهم على محمد صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت