فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 4211

المراد به الكافر والرحمة الغنى والصحة والمطر ونحو ذلك والسيئة المرض والفقر والقحط ونحو ذلك والإنسان هاهنا اسم جنس فلذلك قال وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم أي بما سلف من مخالفتهم فان الإنسان كفور بما سلف من النعم

لله ملك السموات والأرض أي له التصرف فيها بما يريد يهب لمن يشاء إناثا يعني البنات ليس فيهن ذكر كما وهب للوط صلى الله عليه و سلم فلم يولد له إلا البنات ويهب لمن يشاء الذكور يعني البنين ليس معهم أنثى كما وهب لإبراهيم عليه الصلاة و السلام فلم يولد له إلى الذكور

أو يزوجهم يعني الإناث والذكور قال الزجاج ومعنى يزوجهم يقرنهم وكل شيئين يقترن أحدهما بالآخر فهما زوجان ويقال لكل واحد منهما زوج تقول عندي زوجان من الخفاف يعني اثنين

وفي معنى الكلام للمفسرين قولان أحدهما أنه وضع المرأة غلاما ثم جارية ثم غلاما ثم جارية قاله مجاهد والجمهور والثاني أنه وضع المرأة جارية وغلاما توأمين قاله ابن الحنفية قالوا وذلك كما جمع لمحمد صلى الله عليه و سلم فانه وهب له بنين وبنات ويجعل من يشاء عقيما لا يولد له كيحيى بن زكريا عليهما السلام وهذه الأقسام موجودة في سائر الناس وإنما ذكروا الأنبياء تمثيلا

وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء إنه علي حكيم وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت