فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 4211

والكسائي إن كنتم بكسر الهمزة قال الزجاج وهذا على معنى الاستقبال أي إن تكونوا مسرفين نضرب عنكم الذكر

وفي المراد بالذكر قولان

أحدهما أنه ذكر العذاب فالمعنى أفنمسك عن عذابكم ونترككم على كفركم وهذا معنى قول ابن عباس ومجاهد والسدي

والثاني أنه القرآن فالمعنى أفنمسك عن إنزال القرآن من أجل أنكم لا تؤمنون به وهو معنى قول قتادة وابن زيد

وقال قتادة مسرفين بمعنى مشركين

ثم أعلم نبيه أني قد بعثت رسلا فكذبوا فأهلكت المكذبين بالآيات التي تلي هذه

قوله تعالى أشد منهم أي من قريش بطشا أي قوة ومضى مثل الأولين أي سبق وصف عقابهم فيما أنزل عليك وقيل سبق تشبيه حال أولئك بهؤلاء في التكذيب فستقع المشابهة بينهم في الإهلاك

ثم أخبر عن جهلهم حين أقروا بأنه خالق السموات والأرض ثم عبدوا غيره بالآية التي تلي هذه ثم التي تليها مفسرة في طه 53 إلى قوله لعلكم تهتدون أي لكي تهتدوا في أسفاركم إلى مقاصدكم

والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستوا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت