فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 4211

وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين

قوله تعالى وجعلوا له من عباده جزءا أما الجعل هاهنا فمعناه الحكم بالشيء وهم الذين زعموا أن الملائكة بنات الله والمعنى جعلوا له نصيبا من الولد قال الزجاج وأنشدني بعض أهل اللغة بيتا يدل على أن معنى جزء معنى الإناث ولا أدري البيت قديم أو مصنوع ... إن أجزأت حرة يوما فلا عجب ... قد تجزي الحرة المذكار أحيانا ...

أي آنثت ولدت أنثى

قوله تعالى إن الإنسان يعني الكافر لكفور أي جحود لنعم الله عز و جل مبين أي ظاهر الكفر

ثم أنكر عليهم فقال أم اتخذ مما يخلق بنات وهذا استفهام توبيخ وإنكار وأصفاكم أي أخلصكم بالبنين

وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا أي بما جعل لله شبها وذلك أن ولد كل شيء شبهه وجنسه والآية مفسرة في النحل 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت