فهرس الكتاب

الصفحة 3411 من 4211

والتاسع أنهم الأنبياء الثمانية عشر المذكورون في سورة الأنعام 83 86 قاله الحسين بن الفضل

والعاشر أنهم جميع الأنبياء إلا يونس حكاه الثعلبي

قوله تعالى ولا تستعجل لهم يعني العذاب قال بعض المفسرين كان النبي صلى الله عليه و سلم ضجر بعض الضجر وأحب أن ينزل العذاب بمن أبى من قومه فأمر بالصبر

قوله تعالى كأنهم يوم يرون ما يوعدون أي من العذاب لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار لأن ما مضى كأنه لم يكن وإن كان طويلا وقيل لأن مقدار مكثهم في الدنيا قليل في جنب مكثهم في عذاب الآخرة وهاهنا تم الكلام ثم قال بلاغ أي هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ عن الله إليكم

وفي معنى وصف القرآن بالبلاغ قولان

أحدهما أن البلاغ بمعنى التبليغ

والثاني أن معناه الكفاية فيكون المعنى ما أخبرناهم به لهم فيه كفاية وغنى

وذكر ابن جرير وجها آخر وهو أن المعنى لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ذلك لبث بلاغ أي ذلك بلاغ لهم في الدنيا إلى آجالهم ثم حذفت ذلك لبث اكتفاء بدلالة ما ذكر في الكلام عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت