فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 4211

قوله تعالى وأنتم الأعلون أي أنتم أعز منهم والحجة لكم وآخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات والله معكم بالعون والنصرة ولن يتركم قال ابن قتيبة أي لن ينقصكم ولن يظلمكم يقال وترتني حقي أي بخستنيه قال المفسرون المعنى لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا

قوله تعالى ولا يسألكم أموالكم أي لن يسألكموها كلها

قوله تعالى فيحفكم قال الفراء يجهدكم وقال ابن قتيبة يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم تبخلوا يقال أحفاني بالمسألة وألحف إذا ألح وقال السدي إن يسألكم جميع ما في أيديكم تبخلوا

ويخرج أضغانكم وقرأ سعد بن أبي وقاص وابن عباس وابن يعمر ويخرج بياء مرفوعه وفتح الراء أضغانكم بالرفع وقرأ أبي بن كعب وأبو رزين وعكرمة وابن السميفع وابن محيصن والجحدري وتخرج بتاء مفتوحة ورفع الراء أضغانكم بالرفع وقرأ ابن مسعود والوليد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت