فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 4211

قوله تعالى ولا تنابزوا بالألقاب قاله أبو جبيرة بن الضحاك

والثاني أن أبا ذر كان بينه وبين رجل منازعة فقال له الرجل يا ابن اليهودية فنزلت ولا تنابزوا بالألقاب قاله الحسن

والثالث أن كعب بن مالك الأنصاري كان بينه وبين عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي كلام فقال له يا أعرابي فقال له عبد الله يا يهودي فنزلت فيهما ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب قاله مقاتل

وأما التفسير فقوله تعالى لا يسخر قوم من قوم أي لا يستهزئ غني بفقير ولا مستور عليه ذنبه بمن لم يستر عليه ولا ذو حسب بلئيم الحسب وأشباه ذلك مما ينقصه به عسى أن يكون عند الله خيرا منه وقد بينا في البقرة 54 أن القوم اسم الرجال دون النساء ولذلك قال ولا نساء من نساء وتلمزوا بمعنى تعيبوا وقد سبق بيانه التوبة 58 والمراد بالأنفس هاهنا الإخوان والمعنى لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين لأنهم كأنفسكم والتنابز التفاعل من النبز وهو مصدر والنبز الاسم والألقاب جمع لقب وهو اسم يدعى به الإنسان سوى الإسم الذي سمي به قال ابن قتيبة ولا تنابزوا بالألقاب أي لا تتداعوا بها والألقاب والأنباز واحد ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت