فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 4211

قوله تعالى ذلك أي فيقال للإنسان حينئذ ذلك أي ذلك الموت ما كنت منه تحيد أي تهرب وتفر وقال ابن عباس تكره

قوله تعالى ونفخ في الصور يعني نفخة البعث ذلك اليوم يوم الوعيد أي يوم وقوع الوعيد

قوله تعالى معها سائق فيه قولان

أحدهما أن السائق ملك يسوقها إلى محشرها قاله أبو هريرة

والثاني أنه قرينها من الشياطين سمي سائقا لأنه يتبعها وإن لم يحثها

وفي الشهيد ثلاثة أقوال

أحدها أنه ملك يشهد عليها بعملها قاله عثمان بن عفان والحسن وقال مجاهد الملكان سائق وشهيد وقال ابن السائب السائق الذي كان يكتب عليه السيئات والشهيد الذي كان يكتب الحسنات

والثاني أنه العمل يشهد على الإنسان قاله أبو هريرة

والثالث الأيدي والأرجل تشهد عليه بعمله قاله الضحاك

وهل هذه الآيات عامة أم خاصة فيها قولان أحدهما أنها عامة قاله الجمهور الثاني خاصة في ا لكافر قاله الضحاك ومقاتل

قوله تعالى لقد كنت أي ويقال له لقد كنت في غفلة من هذا اليوم وفي المخاطب بهذه الآيات ثلاثة أقوال

أحدها أنه الكافر قاله ابن عباس وصالح بن كيسان في آخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت