فهرس الكتاب

الصفحة 3512 من 4211

فقال ربنا ما أطغيته أي لم يكن لي قوة على إضلاله بالإكراه وإنما طغى هو بضلاله

والثاني أنه الملك الذي كان يكتب السيئات

ثم فيما يدعيه الكافر على الملك قولان

أحدهما أنه يقول زاد علي فيما كتب فيقول الملك ما أطغيته أي ما زدت عليه قاله سعيد بن جبير

والثاني أنه يقول كان يعجلني عن التوبة فيقول ربنا ما أطغيته هذا قول الفراء

قوله تعالى ولكن كان في ضلال بعيد أي بعيد من الهدى فيقول الله تعالى لا تختصموا لدي في هذا الخصام قولان أحدهما أنه اعتذارهم بغير عذر قاله ابن عباس

والثاني أنه خصامهم مع قرنائهم الذين أ غووهم قاله أبو العالية فأما اختصامهم فيما كان بينهم من المظالم في الدنيا فلا يجوز أن يهمل لأنه يوم التناصف

قوله تعالى وقد قدمت إليكم بالوعيد أي قد أخبرتكم على ألسن الرسل بعذابي في الآخرة لمن كفر

ما يبدل القول لدي فيه قولان

أحدهما ما يبدل القول فيما وعدته من ثواب وعقاب قاله الأكثرون

والثاني ما يكذب عندي ولا يغير القول عن جهته لأني أعلم الغيب وأعلم كيف ضلوا وكيف أضللتموهم هذا قول ابن السائب واختيار الفراء وابن قتيبة ويدل عليه أنه قال تعالى ما يبدل القول لدي ومل يقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت