فهرس الكتاب

الصفحة 3603 من 4211

والثاني أنه خضرة الزرع رواه الوالبي عن ابن عباس قال أبو سليمان الدمشقي فعلى هذا سمي ريحانا لاستراحة النفس بالنظر إليه

والثالث أنه ريحانكم هذا الذي يشم روى العوفي عن ابن عباس قال الريحان ما أنبتت الأرض من الريحان وهذا مذهب الحسن والضحاك وابن زيد

والرابع أنه ما لم يؤكل من الحب والعصف المأكول منه حكاه الفراء

قوله تعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن قيل كيف خاطب اثنين وإنما ذكر الإنسان وحده فعنه جوابان ذكرهما الفراء أحدهما أن العرب تخاطب الواحد بفعل الاثنين كما بينا في قوله ألقيا في جهنم ق24 والثاني أن الذكر أريد به الإنسان والجان فجرى الخطاب لهما من أول السورة إلى آخرها قال الزجاج لما ذكر الله تعالى في هذه السورة ما يدل على وحدانيته من خلق الإنسان وتعليم البيان وخلق الشمس والقمر والسماء والأرض خاطب الجن والإنس قال فبأي ألاء ربكما تكذبان أي فبأي نعم ربكما تكذبان من هذه الأشياء المذكورة لأنها كلها منعم بها عليكم في دلالتها إياكم على وحدانيته وفي رزقه إياكم ما به قوامكم وقال ابن قتيبة الآلاء النعم واحدها ألا مثل قفا وإلا مثل معى

خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت