فهرس الكتاب

الصفحة 3619 من 4211

زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة أهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وقال سعيد بن جبير نخل الجنة جذوعها من ذهب وعروقها من ذهب وكرانيفها من زمرد ورطبها كالدلاء أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد و أحلى من العسل ليس له عجم قال أبو عبيدة الكرانيف أصول السعف الغلاظ الواحدة كرنافة وإنما أعاد ذكر النخل والرمان وقد دخلا في الفاكهة لبيان فضلهما كما ذكرنا في قوله وملائكته ورسله وجبريل وميكال البقرة 98 هذا قول جمهور المفسرين واللغويين وحكى الفراء والزجاج أن قوما قالوا ليسا من الفاكهة قال الفراء وقد ذهبوا مذهبا ولكن العرب تجعلهما فاكهة قال الأزهري ما علمت أحدا من العرب قال في النخيل والكروم وثمارها إنها ليست من الفاكهة وإنما قال من قال لقلة علمه بكلام العرب فالعرب تذكر أشياء جملة ثم تخص شيئا منها بالتسمية تنبيها على فضل فيه كقوله وجبريل وميكال البقرة 98 فمن قال ليسا من الملائكة كفر ومن قال ثمر النخل والرمان ليسا من الفاكهة جهل

قوله تعالى فيهن يعني في الجنان الأربع خيرات يعني الحور وقرأ معاذ القارئ وعاصم الجحدري وابو نهيك خيرات بتشديد الياء قال اللغويون أصله خيرات بالتشديد فخفف كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت