فهرس الكتاب

الصفحة 3699 من 4211

وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحا من أرض الشام في أيام عمر بن الخطاب قاله مرة الهمداني

قوله تعالى ما ظننتم يخاطب المؤمنين أن يخرجوا من ديارهم لعزهم ومنعتهم وحصونهم وظنوا يعني بني النضير أن حصونهم تمنعهم من سلطان الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وذلك أنه أمر نبيه بقتالهم وإجلائهم ولم يكونوا يظنون أن ذلك يكون ولا يحسبونه وقذف في قلوبهم الرعب لخوفهم من رسول الله وقيل ص - لقتل سيدهم كعب بن الأشرف يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين قرأ أبو عمرو يخربون بالتشديد وقرأ البقاون يخربون وهل بينهما فرق أم لا فيه قولان

أحدهما أن المشددة معناها النقض والهدم والمخففة معناها يخرجون منها ويتركونها خرابا معطلة حكاه ابن جرير روي عن أبي عمرو أنه قال إنما اخترت التشديد لأن بني النضير نقضوا منازلهم ولم يرتحلوا عنها وهي معمورة

والثاني أن القراءتين بمعنى واحد والتخريب والإخراب لغتنان بمعنى حكاه ابن جرير عن أهل اللغة وللمفسرين فيما فعلوا بمنازلهم أربعة أقوال

أحدها أنه كان المسلمون كلما ظهروا على دار من دورهم هدموها ليتسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت