فهرس الكتاب

الصفحة 3721 من 4211

يريد القائم على الناس بعده بالرعاية لهم وقد زدنا هذا شرحا في المائدة 48 وبينا معنى العزيز في البقرة 129

فأما الجبار ففيه أربعة أقوال

أحدها أنه العظيم قاله ابن عباس

والثاني أنه الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما يريد قاله القرظي والسدي وقال قتادة جبر خلقه على ما شاء وحكى الخطابي أنه الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره ونهيه يقال جبره السلطان وأجبره

والثالث أنه الذي جبر مفاقر الخلق وكفاهم أسباب المعاش والرزق

والرابع أنه العالي فوق خلقه من قولهم تجبر النبات إذا طال وعلا ذكر القولين الخطابي

فأما المتكبر ففيه خمسة أقوال

أحدها أنه الذي تكبر عن كل سوء قاله قتادة

والثاني أنه الذي تكبر عن ظلم عباده قاله الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت