يريد القائم على الناس بعده بالرعاية لهم وقد زدنا هذا شرحا في المائدة 48 وبينا معنى العزيز في البقرة 129
فأما الجبار ففيه أربعة أقوال
أحدها أنه العظيم قاله ابن عباس
والثاني أنه الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما يريد قاله القرظي والسدي وقال قتادة جبر خلقه على ما شاء وحكى الخطابي أنه الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره ونهيه يقال جبره السلطان وأجبره
والثالث أنه الذي جبر مفاقر الخلق وكفاهم أسباب المعاش والرزق
والرابع أنه العالي فوق خلقه من قولهم تجبر النبات إذا طال وعلا ذكر القولين الخطابي
فأما المتكبر ففيه خمسة أقوال
أحدها أنه الذي تكبر عن كل سوء قاله قتادة
والثاني أنه الذي تكبر عن ظلم عباده قاله الزجاج