والثاني: أنه الكفور ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك.
والثالث: لَوَّام لِرَبِّهِ يَعُدُّ المصيبات ، وينسى النِّعَم ، قاله الحسن.
قال ابن قتيبة: والأرض الكنود: التي لا تُنْبِتُ شيئًا.
قوله تعالى: { وإنه على ذلك لشهيد } في هاء الكناية قولان.
أحدهما: أنها ترجع إلى الله عز وجل ، [ تقديره ] : وإن الله على كفره لشهيد.
والثاني: أنها ترجع إلى الإنسان ، فتقديره: إن الإنسان شاهد على نفسه أنه كنود ، روي القولان عن ابن عباس.
قوله تعالى: { وإنه } يعني: الإنسان { لحبِّ الخير } يعني: المال { لشديدٌ } .
وفي معنى الآية قولان.
أحدهما: وإنه من أجل حُبِّ المال لبخيلٌ ، هذا قول الحسن ، وابن قتيبة ،