فإن قيل: أليس الله خبيرًا بهم في كل حال ، فلم خص ذلك اليوم؟
فالجواب أن المعنى: أنه يجازيهم على أفعالهم يومئذ ، ومثله { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } [ النساء: 63 ] ، ومعناه: يجازيهم على ذلك ، ومثله: { يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء } [ غافر: 16 ]