فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 4211

قل له لقد كنت أعجبتني حين رأيتك ولقد زهدت الآن فيك جئت الى بيت هو دينك لأهدمه فلم تكلمني فيه وكلمتني لإبل أصبتها فقال عبد المطلب أنا رب هذه الإبل ولهذا البيت رب سيمنعه فأمر بإبله فردت عليه فخرج فأخبر قريشا وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ورؤوس الجبال خوفا من معرة الجيش إذا دخل ففعلوا فأتى عبد المطلب الكعبة فأخذ بحلقه الباب وجعل يقول

... يا رب لا أرجو لهم سواكا ... يا رب فامنع منهم حماكا ...

... إن عدو البيت من عاداكا ... إمنعهم أن يخربوا قراكا ...

وقال أيضا

... لا هم إن المرء يم ... نع رحله فامنع حلالك ...

... لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم غدوا محالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت