فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 4211

كان الطوفان رفع فصار معمورا في السماء وبنى إبراهيم على أثره رواه شيبان عن قتادة القول الثاني أنه أول بيت وضع للناس للعبادة وقد كانت قبله بيوت هذا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن وعطاء بن السائب في آخرين فأما بكة فقال الزجاج يصلح هذا الاسم أن يكون مشتقا من البك يقال بك الناس بعضهم بعضا أي دفع واختلفوا في تسميتها بكة على ثلاثة أقوال أحدها لازدحام الناس بها قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة و الفراء و مقاتل والثاني لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تدقها فلم يقصدها جبار إلا قصمه الله روي عن عبد الله ابن الزبير وذكره الزجاج والثالث لأنها تضع من نخوة المتجبرين يقال بككت الرجل أي وضعت منه ورددت نخوته قاله أبو عبد الرحمن اليزيدي وقطرب واتفقوا على أن مكة اسم لجميع البلدة واختلفوا في بكة على أربعة أقوال أحدها أنه اسم للبقعة التي فيها الكعبة قاله ابن عباس و مجاهد وابو مالك وابراهيم وعطية والثاني أنها ما حول البيت ومكة ما وراء ذلك قاله عكرمة والثالث أنها المسجد والبيت ومكة اسم للحرم كله قاله الزهري وضمرة بن حبيب والرابع أن بكة هي مكة قاله الضحاك و ابن قتيبة واحتج ابن قتيبة بأن الباء تبدل من الميم يقال سمد رأسه وسبد رأسه إذا استأصله وشر لازم ولازب

قوله تعالى مباركا قال الزجاج هو منصوب على الحال المعنى الذي استقر بمكة في حال بركته

قوله تعالى وهدى أي وذا هدى ويجوز أن يكون هدى في موضع رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت