فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 4211

أحدها أنها في نفقات الكفار وصدقاتهم قاله مجاهد

والثاني في نفقة سفلة اليهود على علمائهم قاله مقاتل

والثالث في نفقة المشركين يوم بدر

والرابع في نفقة المنافقين إذا خرجوا مع المسلمين لحرب المشركين ذكر هذين القولين أبو الحسن الماوردي وقال السدي إنما ضرب الإنفاق مثلا لأعمالهم في شركهم وفي الصر ثلاثة أقوال

أحدها أنه البرد قاله الاكثرون

و الثاني أنه النار قاله ابن عباس وقال ابن الأنباري و إنما وصفت النار بأنها صر تصويتها عند الالتهاب

والثالث أن الصر التصويت والحركة من الحصى والحجارة ومنه صرير النعل ذكره ابن الأنباري والحرث الزرع وفي معنى ظلموا أنفسهم قولان

أحدهما ظلموها بالكفر والمعاصي ومنع حق الله تعالى

والثاني بأن زرعوا في غير وقت الزرع

قوله تعالى وما ظلمهم الله قال ابن عباس أي ما نقصهم ذلك بغير جرم أصابوه و إنما أنزل بهم ذلك لظلمهم أنفسهم بمنع حق الله منه وهذا مثل ضربه الله لإبطال أعمالهم في الآخرة وحدثنا عن ثعلب قال بدأ الله تعالى هذه الآية بالريح والمعنى على الحرث كقوله تعالى كمثل الذي ينعق بما لا يسمع و إنما المعنى على المنعوق به وقريب منه قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن فخبر عن الازواج وترك الذين كأنه قال أزواج الذين يتوفون منكم يتربصن فبدأ بالذين ومراده بعد الأزواج وأنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت