فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 4211

وفي يوم فورهم قولان

أحدهما أنه يوم بدر قاله قتادة

والثاني يوم أحد قال مجاهد و الضحاك كانوا غضبوا يوم أحد ليوم بدر مما لقوا

قوله تعالى مسومين قرأ ابن كثير وابو عمرو وعاصم بكسر الواو والباقون بفتحها فمن فتح الواو أراد أن الله سومها ومن كسرها أراد أن الملائكة سومت أنفسها وقال الأخفش سومت خيلها وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال يوم بدر سوموا فان الملائكة قد سومت ونسب الفعل اليها فهذا دليل الكسر قال ابن قتيبة ومعنى مسومين معلمين بعلامة الحرب وهو من السيماء مأخوذ والسومة العلامة التي يعلم بها الفارس نفسه قال علي رضي الله عنه وكان سيماء خيل الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض في أذنابها ونواصيها وقال أبو هريرة العهن الأحمر وقال مجاهد كانت أذناب خيولهم مجزوزة وفيها العهن وقال هشام بن عروة كانت الملائكة على خيل بلق وعليهم عمائم صفر وروى ابن عباس عن رجل من بني غفار قال حضرت انا وابن عم لي بدرا ونحن على شركنا فأقبلت سحابة فلما دنت من الخيل سمعنا فيها حمحمة الخيل وسمعنا فارسا يقول أقدم حيزوم فأما صاحبي فمات مكانه وأما أنا فكدت أهلك ثم انتعشت وقال أبو داود المازني إني لأتبع يوم بدر رجلا من المشركين لأضربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت