فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 4211

أجمع لم يكن إلا النصب وكله بمنزلة أجمعين ومن رفع فلآنه قد ابتدأ به كما ابتدأ بقوله تعالى وكلهم آتية

قوله تعالى يخفون في أنفسهم في الذي أخفوه ثلاثة أقوال

أحدها أنه قولهم لو كنا في بيوتنا ما قتلنا هاهنا

والثاني أنه إسرارهم الكفر والشك في أمر الله

و الثالث الندم على حضورهم مع المسلمين بأحد

قال أبو سليمان الدمشقي والذي قال هل لنا من الأمر من شيء عبد الله ابن أبي والذي قال لو كان لنا من الأمر من شيء معتب بن قشير

قوله تعالى قل لو كنتم في بيوتكم أي لو تخلفتم لخرج منكم من كتب عليه القتل ولم ينجه القعود والمضاجع المصارع بالقتل قال الزجاج ومعنى برزوا صاروا إلى براز وهو المكان المنكشف ومعنى وليبتلي الله ما في صدوركم أي ليختبره بأعمالكم لأنه قد علمه غيبا فيعلمه شهادة

قوله تعالى وليمحص الله ما في قلوبكم قال قتادة أراد ليظهرها من الشك والارتياب بما يريكم من عجائب صنعه من الأمنة وإظهار سرائر المنافقين وهذا التمحيص خاص للمؤمنين وقال غيره أراد بالتمحيص إبانة ما في القلوب من الاعتقاد لله ولرسوله وللمؤمنين فهو خطاب للمنافقين

قوله تعالى والله عليم بذات الصدور أي بما فيها وقال ابن الأنباري معناه عليم بحقيقة ما في الصدور من المضمرات فتأنيث ذات بمعنى الحقيقة كما تقول العرب لقيته ذات يوم فيؤنثون لأن مقصدهم لقيته مرة في يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت