فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 4211

قوله تعالى فبإذن الله فيه ثلاثة أقوال

أحدها أمره والثاني قضاؤه رويا عن ابن عباس والثالث علمه قاله الزجاج

قوله تعالى وليعلم المؤمنين أي ليظهر إيمان المؤمنين بثبوتهم على ما نالهم ويظهر نفاق المنافقين بفشلهم وقلة صبرهم قال ابن قتيبة والنفاق مأخوذ من نافقاء اليربوع وهو جحر من جحرته يخرج منه إذا أخذ عليه الجحر الذي دخل فيه قال الزيادي عن الأصمعي ولليربوع أربعة أجحرة النافقاء وهو الذي يخرج منه كثيرا ويدخل منه كثيرا والقاصعاء سمي بذلك لأنه يخرج تراب الجحر ثم يقصع ببعضه كأنه يسد به فم الجحر ومنه يقال جرح فلان قد قصع بالدم إذا امتلأ ولم يسل والداماء سمي بذلك لأنه يخرج التراب من فم الجحر ثم يدم به فم الجحر كأنه يطليه به ومنه يقال ادمم قدرك بشحم أي اطلها به والراهطاء ولم يذكر اشتقاقه و إنما يتخذ هذه الجحر عددا فاذا أخذ عليه بعضها خرج من بعض قال أبو زيد فشبه المنافق به لأنه يدخل في الإسلام بلفظه ويخرج منه بعقدة كما يدخل اليربوع من باب ويخرج من باب قال ابن قتيبة والنفاق لفظ إسلامي لم تكن العرب تعرفه قبل الإسلام قال ابن عباس والمراد بالذين نافقوا عبد الله بن أبي وأصحابه قال موسى بن عقبة خرج النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد ومعه المسلمون وهم ألف رجل والمشركون ثلاثة آلاف فرجع عنه ابن أبي في ثلاثمئة فأما القتال فمباشرة الحرب وفي المراد بالدفع ثلاثة أقوال

أحدها أنه التكثير بالعدد رواه مجاهد عن ابن عباس وهو قول الحسن وعكرمة و الضحاك والسدي وابن جريج في آخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت