فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 4211

أحدها أن قريشا قالت تزعم يا محمد أن من اتبعك فهو في الجنة ومن خالفك فهو في النار فأخبرنا بمن يؤمن بك ومن لا يؤمن فنزلت هذه الآية هذا قول ابن عباس

والثاني أن المؤمنين سألوا أن يعطوا علامة يفرقون بها بين المؤمن والمنافق فنزلت هذه الآية هذا قول أبيالعالية

والثالث أن النبي صلى الله عليه و سلم قال عرضت علي أمتي وأعلمت من يؤمن بي ومن يكفر فبلغ ذلك المنافقين فاستهزؤوا وقالوا فنحن معه ولا يعرفنا فنزلت هذه الآية هذا قول السدي

والرابع أن اليهود قالت يا محمد قد كنتم راضين بديننا فكيف بكم لو مات بعضكم قبل نزول كتابكم فنزلت هذه الآية هذا قول عمر مولى غفرة

والخامس أن قوما من المنافقين ادعوا أنهم في إيمانهم مثل المؤمنين فأظهر الله نفاقهم يوم أحد وأنزل هذه الآية هذا قول أبي سليمان الدمشقي

وفي المخاطب بهذه الآية قولان

أحدهما أنهم الكفار والمنافقون وهو قول ابن عباس و الضحاك

والثاني أنهم المؤمنون فيكون المعنى ما كان الله ليذركم على ما أنتم عليه من التباس المؤمن بالمنافق قال الثعلبي وهذا قول أكثر أهل المعاني

قوله تعالى حتى يميز الخبيث من الطيب قرأ ابن كثير ونافع و أبو عمرو وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت