فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 4211

والثاني أنها نزلت في قوم من اليهودفرحوا بما يصيبون من الدنيا وأحبوا أن يقول الناس إنهم علماء وهذا القول والذي قبله عن ابن عباس

والثالث أن اليهود قالوا نحن على دين إبراهيم وكتموا ذكر محمد صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية قاله سعيد بن جبير

والرابع أن يهود المدينة كتبت إلى يهود العراق واليمن ومن بلغهم كتابهم من اليهود في الأرض كلها أن محمدا ليس بنبي فاثبتوا على دينكم فاجتمعت كلمتهم على الكفر به ففرحوا بذلك وقالوا نحن أهل الصوم والصلاة وأولياء الله فنزلت هذه الآية هذا قول الضحاك والسدي

والخامس أن يهود خيبر أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا نحن على رأيكم ونحن لكم ردء وهم مستمسكون بضلالتهم فأرادوا أن يحمدهم نبي لله بما لم يفعلوا فنزلت هذه الآية قاله قتادة

والسادس أن ناسا من اليهود جهزوا جيشا إلى النبي صلى الله عليه و سلم واتفقوا عليهم فنزلت هذه الآية قاله إبراهيم النخعي

والسابع أن قوما من أهل الكتاب دخلوا على النبي صلى الله عليه و سلم ثم خرجوا من عنده فذكروا للمسلمين أنهم قد أخبروا بأشياء قد عرفوها فحمدوهم وأبطنوا خلاف ما أظهروا فنزلت هذه الآية ذكره الزجاج

والثامن أن رجالا من المنافقين كانوا يتخلفون عن الغزو مع النبي صلى الله عليه و سلم فاذا قدم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت هذه الآية قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت