فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 4211

أحدها أنه على ظاهره وأن الله حرم على العبد قتل نفسه وهذا الظاهر

والثاني أن معناه لا يقتل بعضكم بعضا وهذا قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة والسدي ومقاتل وابن قتيبة

والثالث أن المعنى لا تكلفوا أنفسكم عملا ربما أدى إلى قتلها وإن كان فرضا وعلى هذا تأولها عمرو بن العاص في غزاة ذات السلاسل حيث صلى بأصحابه جنبا في ليلة باردة فلما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم قال له يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فقال يا رسول الله إني احتلمت في ليلة باردة وأشفقت إن إغتسلت أن أهلك فذكرت قوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت