فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 4211

أن نفضل على النساء بحسناتنا كما فضلنا عليهن في الميراث وقال النساء إنا لنرج أن يكون الوزر علينا نصف ما على الرجال كما لنا الميراث على النصف من نصيبهم فنزلت هذه الآية قاله قتادة والسدي

وفي معنى هذا التمني قولان أحدهما أن يتمنى الرجل مال غيره قاله ابن عباس وعطاء والثاني أن يتمنى النساء أن يكن رجالا وقد روي عن أم سلمة أنها قالت يا ليتنا كنا رجال فنزلت هذه الآية

وللتمني وجوه

أحدها أن يتمنى الإنسان أن يحصل له مال غيره ويزول عن الغير فهذا الحسد

والثاني أن يتمنى مثل ما لغيره ولا يحب زواله عن الغير فهذا هو الغبطة وربما لم يكن نيل ذلك مصلحة في حق المتمني قال الحسن لا تمن مال فلان ولا مال فلان وما يدريك لعل هلاكه في ذلك المال

والثالث أن تتمنى المرأة أن تكون رجلا ونحو هذا مما لا يقع فليعلم العبد أن الله أعلم بالمصالح فليرض بقضاء الله ولتكن أمانيه الزيادة من عمل الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت