فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 4211

والثالث أنه ردها عن طريق الهدى وإلى هذا المعنى ذهب الحسن ومجاهد والضحاك والسدي وقال مقاتل من قبل أن نطمس وجوها أي نحول الملة عن الهدى والبصيرة فعلى هذا القول يكون ذكر الوجه مجازا والمراد البصيرة والقلوب وعلى القولين قبله يكون المراد بالوجه العضو المعروف

قوله تعالى فنردها على أدبارها خمسة أقوال

أحدها نصيرها في الأقفاء ونجعل عيونها في الأقفاء هذا قول ابن عباس وعطية

والثاني نصيرها كالأقفاء ليس فيها فم ولا حاجب ولا عين وهذا قول قوم منهم ابن قتيبة

والثالث نجعل الوجه منبتا للشعر كالقرود هذا قول الفراء

والرابع ننفيها مدبرة عن ديارها ومواضعها وإلى نحوه ذهب ابن زيد قال ابن جرير فيكون المعنى من قبل أن نطمس وجوههم التي هم فيها وناحيتهم التي هم بها نزول فنردها على أدبارها من حيث جاؤوا بديا من الشام

والخامس نردها في الضلالة وهذا قول الحسن ومجاهد والضحاك والسدي ومقاتل

قوله تعالى أو نلعنهم يعود إلى أصحاب الوجوه وفي معنى لعن أصحاب السبت قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت