فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 4211

قوله تعالى ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم اختلفوا فيمن نزلت على قولين

أحدهما أنها نزلت في نفر من المهاجرين كانوا يحبون أن يؤذن لهم في قتال المشركين وهم بمكة قبل أن يفرض القتال فنهوا عن ذلك فلما أذن لهم فيه كرهه بعضهم روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس وهو قول قتادة والسدي ومقاتل

والثاني أنها نزلت واصفة أحوال قوم كانوا في الزمان المتقدم فحذرت هذه الأمة من مثل حالهم روى هذا المعنى عطية عن ابن عباس قال أبو سليمان الدمشقي كأنه يومئ إلى قصة الذين قالوا إبعث لنا ملكا وقال مجاهد هي في اليهود

فأما كف اليد فالمراد به الامتناع عن القتال ذلك كان بمكة وكتب بمعنى فرض وذلك بالمدينة هذا على القول الأول

قوله تعالى إذا فريق منهم في هذا الفريق ثلاثة أقوال

أحدها أنهم المنافقون والثاني أنهم كانوا مؤمنين فلما فرض القتال نافقوا جبنا وخوفا والثالث أنهم مؤمنون غير أن طبائعهم غلبتهم فنفرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت