فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 4211

ولا مشاهدة قاله ابن إسحاق وفيه بعد قال الزجاج الأجود ان يكون خاطبها لقوله وقاسمهما

واختلف العلماء في معصية آدم بالاكل فقال قوم إنه نهي عن شجرة بعينها فأكل من جنسها وقال آخرون تأول الكراهة في النهي دون التحريم

قوله تعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين الهبوط بضم الهاء الانحدار من علو وبفتح الهاء المكان الذي يهبط فيه والى من انصرف هذا الخطاب فيه ستة اقوال أحدها أنه انصرف الى آدم وحواء والحية قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني الى آدم وحواء وإبليس والحية حكاه السدي عن ابن عباس والثالث الى آدم وإبليس قاله مجاهد والرابع الى آدم وحواء وإبليس قاله مقاتل والخامس الى آدم وحواء وذريتهما قاله الفراء والسادس الى آدم وحواء فحسب ويكون لفظ الجمع واقعا على التثنية كقوله وكنا لحكمهم شاهدين الأنبياء 78 ذكره ابن الانباري وهو العلة في قول مجاهد أيضا

واختلف العلماء هل أهبطو جملة أو متفرقين على قولين

أحدهما أنهم أهبطوا جملة لكنهم نزلوا في بلاد متفرقة قاله كعب ووهب

والثاني أنهم أهبطوا متفرقي نهبط إبليس قبل آدم وهبط آدم بالهند وحواء بجدة وإبليس بالأبلة قاله مقاتل وروي عن ابن عباس أنه قال أهبطت الحية بنصيبين قال وأمر الله تعالى جبريل باخراج آدم فقبض على ناصيته وخلصه من الشجرة التي قبضت عليه فقال أيها الملك ارفق بي قال جبريل إني لا أرفق بمن عصى الله فارتعد آدم واضطرب وذهب كلامه وجبريل يعاتبه في معصيته ويعدد نعم الله عليه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت