فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 4211

قوله تعالى أو جاؤوكم فيه قولان

أحدهما أن معناه أو يصلون إلى قوم جاؤوكم قاله الزجاج في جماعة

والثاني أنه يعود إلى المطلوبين للقتل فتقديره أو رجعوا فدخلوا فيكم وهو بمعنى قول السدي

قوله تعالى حصرت صدورهم فيه قولان أحدهما أن فيه إضمار قد

والثاني أنه خبر بعد خبر فقوله جاؤوكم خبر قد تم وحصرت خبر مستأنف حكاهما الزجاج وقرأ الحسن ويعقوب والمفضل عن عاصم حصرة صدورهم على الحال وحصرت ضاقت ومعنى الكلام ضاقت صدورهم عن قتالكم للعهد الذي بينكم وبينهم أو يقاتلوا قومهم يعني قريشا

قال مجاهد هلال بن عويمر هو الذي حصر صدره أن يقاتلكم أو يقاتل قومه

قوله تعالى ولو شاء الله لسلطهم عليكم قال الزجاج أخبر أنه إنما كفهم بالرعب الذي قذف في قلوبهم وفي السلم قولان أحدهما أنه الإسلام قاله الحسن والثاني الصلح قاله الربيع ومقاتل

فصل

قال جماعة من المفسرين معاهدة المشركين وموادعتهم المذكورة في هذه الآية منسوخة بآية السيف قال القاضي أبو يعلى لما أعز الله الإسلام أمروا أن لا يقبلوا من مشركي العرب إلا الإسلام أو السيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت