فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 4211

والثالث أن قوما من أهل مكة سمعوا بسرية لرسول الله أنها تريدهم فهربوا وأقام رجل منهم كان قد أسلم يقال له مرداس وكان على السرية رجل يقال له غالب بن فضالة فلما رأى مرداس الخيل كبر ونزل إليهم فسلم عليهم فقتله أسامة بن زيد واستاق غنمه ورجعوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبروه فوجد رسول الله صلى الله عليه و سلم من ذلك وجدا شديدا ونزلت هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس وقال السدي كان أسامة أمير السرية

والرابع أن رسول الله بعث أبا حدرد الأسلمي وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية إلى إضم فلقوا عامر بن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيرا وسقاء فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم أخبروه فقال أقتلته بعد ما قال آمنت ونزلت هذه الآية رواه ابن أبي حدرد عن أبيه

فأما التفسير فقوله إذا ضربتم في سبيل الله أي سرتم وغزوتم

وقوله فتبينوا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر فتبينوا بالنون من التبيين للأمر قبل الإقدام عليه وقرأ حمزة والكسائي وخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت