فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 4211

به فقال غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به

والثاني أنه الشرك قاله ابن عباس ويحيى بن أبي كثير وفي هذا الجزاء قولان أحدهما أنه عام في كل من عمل سوءا فانه يجازى به وهو معنى قول أبي بن كعب وعائشة واختاره ابن جرير واستدل عليه بحديث أبي بكر الذي قدمناه

والثاني أنه خاص في الكفار يجازون بكل ما فعلوا فأما المؤمن فلا يجازى بكل ما جنى قاله الحسن البصري وقال ابن زيد وعد الله المؤمنين أن يكفر عنهم سيآتهم ولم يعد المشركين

قوله تعالى ولا يجد له من دون الله وليا قال أبو سليمان لا يجد من أراد الله أن يجزيه بشيء من عمله وليا وهو القريب ولا ناصرا يمنعه من عذاب الله وجزائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت