فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 4211

فعلى قراءة الجمهور في معنى الكلام ثلاثة أقوال

أحدها إلا أن يدعو المظلوم علة من ظلمه فان الله قد أرخص له قاله ابن عباس والثاني إلا أن ينتصر المظلوم من ظالمه قاله الحسن والسدي

والثالث إلا أن يخبر المظلوم بظلم من ظلمه رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد

وروى ابن جريج عنه قال إلا أن يجهر الضيف بذم من لم يضيفه فأما قراءة من فتح الظاء فقال ثعلب هي مردودة على قوله ما يفعل الله بعذابكم إلا من ظلم وذكر الزجاج فيها قولين

أحدهما أن المعنى إلا أن الظالم يجهر بالسوء ظلما

والثاني إلا أن تجهروا بالسوء للظالم فعلى هذا تكون إلا في هذا المكان استثناء منقطع ومعناها لكن المظلوم يجوز له أن يجهر لظالمه بالسوء ولكن الظالم قد يجهر له بالسوء فاجهروا له بالسوء وقال ابن زيد إلا من ظلم أي أقام على النفاق فيجهر له بالسوء حتى ينزع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت