فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 4211

والثاني أن المختلفين النصارى فعلى هذا في هاء فيه قولان

أحدهما أنها ترجع إلى قتله هل قتل أم لا والثاني أنها ترجع إليه هل هو إله أم لا وفي هاء منه قولان

أحدهما أنها ترجع إلى قتله

والثاني إلى نفسه هل هو إله أم لغير رشدة أم هو ساحر

قوله تعالى ما لهم به من علم إلا اتباع الظن قال الزجاج اتباع منصوب بالاستثناء وهو استثناء ليس من الأول والمعنى ما لهم به من علم إلا أنهم يتبعون الظن وإن رفع جاز على أن يجعل علمهم اتباع الظن كما تقول العرب تحيتك الضرب

قوله تعالى وما قتلوه في الهاء ثلاثة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى الظن فيكون المعنى وما قتلوا ظنهم يقينا هذا قول ابن عباس

والثاني أنها ترجع إلى العلم أي ما قتلوا العلم به يقينا تقول قتلته يقينا وقتلته علما للرأي والحديث هذا قول الفراء وابن قتيبة قال ابن قتيبة وأصل هذا أن القتل للشيء يكون عن قهر واستعلاء وغلبة يقول فلم يكن علمهم بقتل المسيح علما أحيط به إنما كان ظنا

والثالث أنها ترجع إلى عيسى فيكون المعنى وما قتلوا عيسى حقا هذا قول الحسن وقال ابن الأنباري اليقين مؤخر في المعنى فالتقدير وما قتلوه بل رفعه الله إليه يقينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت