فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 4211

الطير فتتشاءم بالبارح وهو الذي يأتي من جهة الشمال وتتبرك بالسانح وهو الذي يأتي من جهة اليمين

قوله تعالى ألا إنما طائرهم عند الله قال أبو عبيدة ألا تنبيه وتوكيد ومجاز طائرهم حظهم ونصيبهم وقال ابن عباس ألا إنما طائرهم عند الله أي إن الذي أصابهم من الله وقال الزجاج المعنى ألا إن الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به في الآخرة لا ما ينالهم في الدنيا

وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين

قوله تعالى وقالوا مهما قال الزجاج زعم النحويون أن أصل مهما ماما ولكن أبدل من الألف الأولى الهاء ليختلف اللفظ ف ما الأولى هي ما الجزاء وما الثانية هي التي تزاد تأكيدا للجزاء ودليل النحويين على ذلك أنه ليس شيء من حروف الجزاء إلا وما تزاد فيه قال الله تعالى فاما تثقفنهم كقولك إن تثقفنهم وقال وإما تعرضن عنهم وتكون ما الثانية للشرط والجزاء والتفسير الأول هو الكلام وعليه استعمال الناس قال ابن الانباري فعلى قول من قال إن معنى مه الكف يحسن الوقف على مه والاختيار أن لا يوقف عليها دون ما لأنها في المصحف حرف واحد وفي الطوفان ثلاثة أقوال

أحدها أنه الماء قال ابن عباس أرسل عليهم مطر دائم الليل والنهار ثمانية أيام وإلى هذا المعنى ذهب سعيد بن جبير وقتادة والضحاك وأبو مالك ومقاتل واختاره الفراء وابن قتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت