فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 4211

قوله تعالى قال أي لقومه بئسما خلفتموني من بعدي فتح ياء بعدي أهل الحجاز وأبو عمرو والمعنى بئس ما عملتم بعد فراقي من عبادة العجل أعجلتم أمر ربكم قال الفراء يقال عجلت الأمر والشيء سبقته ومنه هذه الآية وأعجلته استحثثته قال ابن عباس أعجلتم ميعاد ربكم فلم تصبروا له قال الحسن يعني وعد الأربعين ليلة

قوله تعالى وألقى الألواح التي فيها التوراة وفي سبب ألقائه إياها قولان

أحدهما أنه الغضب حين رآهم قد عبدوا العجل قاله ابن عباس

والثاني أنه لما رأى فضائل غير أمته من أمة محمد صلى الله عليه و سلم اشتد عليه فألقاها قاله قتادة وفيه بعد قال ابن عباس لما رمى بالألواح فتحطمت رفع منها ستة أسباع وبقي سبع

قوله تعالى وأخذ برأس أخيه في ما أخذ به من رأسه ثلاثة أقوال

أحدها لحيته وذؤابته والثاني شعر رأسه والثالث أذنه وقيل إنما فعل به ذلك لأنه توهم أنه عصى الله بمقامه بينهم وترك اللحوق به وتعريفه ما أحدثوا بعده ليرجع إليهم فيتلافاهم ويردهم إلى الحق وذلك قوله ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن

قوله تعالى ابن أم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم قال ابن أم نصبا وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم بكسر الميم وكذلك في طه قال الزجاج من فتح الميم فلكثرة استعمال هذا الاسم ومن كسر أضافه إلى نفسه بعد أن جعله اسما واحدا ومن العرب من يقول يا ابن أمي باثبات الياء قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت