فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 4211

وبزوجها حواء ومعنى ليسكن إليها ليأنس بها ويأوي إليها فلما تغشاها أي جامعها قال الزجاج وهذا أحسن كناية عن الجماع والحمل بفتح الحاء ما كان في بطن أو أخرجته شجرة والحمل بكسر الحاء ما يحمل والمراد بالحمل الخفيف الماء

قوله تعالى فمرت به أي استمرت به قعدت وقامت ولم يثقلها وقرأ سعد بن أبي وقاص وابن مسعود وابن عباس والضحاك فاستمرت به وقرأ أبي بن كعب والجوني استمارت به بزيادة ألف وقرأ عبد الله ابن عمرو والجحدري فمارت به بألف وتشديد الراء وقرأ أبو العالية وايوب ويحيى بن يعمر فمرت به خفيفة الراء أي شكت وتمارت أحملت أم لا فلما أثقلت أي صار حملها ثقيلا وقال الأخفش صارت ذا ثقل يقال أثمرنا أي صرنا ذوي ثمر

قوله تعالى دعوا الله ربهما يعني آدم وحواء لئن آتيتنا صالحا وفي المراد بالصالح قولان

أحدهما أنه الإنسان المشابه لهما وخافا أن يكون بهيمة هذا قول الأكثرين

والثاني أنه الغلام قاله الحسن وقتادة

شرح السبب في دعائهما

ذكر أهل التفسير أن إبليس جاء حواء فقال ما يدريك ما في بطنك لعله كلب أو خنزير أو حمار وما يدريك من أين يخرج ايشق بطنك أم يخرج من فيك أو من منخريك فأحزنها ذلك فدعوا الله حينئذ فجاء إبليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت