فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 4211

فقال كيف تجدينك قالت ما أستطيع القيام إذا قعدت قال أفرأيت إن دعوت الله فجعله إنسانا مثلك ومثل آدم أتسمينه باسمي قالت نعم فلما ودلته سويا جاءها إبليس فقال لم لا تسمينه بي كما وعدتني فقالت وما اسمك قال الحارث وكان اسم إبليس في الملائكة الحارث فسمته عبد الحارث وقيل عبد شمس برضى آدم فذلك قوله فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم شركاء بضم الشين والمد جمع شريك وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم شركا مكسورة الشين على المصدر لا على الجمع قال أبو علي من قرأ شركا حذف المضاف كأنه أراد جعلا له ذا شرك وذوي شريك فيكون المعنى جعلا لغيره شركا لأنه إذا كان التقدير جعلا له ذوي شرك فالمعنى جعلا لغيره شركا وهذه القراءة في المعنى كقراءة من قرأ شركاء وقال غيره معنى شركاء شريكا فأوقع الجمع موقع الواحد كقوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم والمراد بالشريك إبليس لأنهما أطاعاه في الاسم فكان الشرك في الطاعة لا في العبادة ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت