فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 4211

بطن ذكرا وأنثى قال ابن الانباري الذين جعلوا له شركاء اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار الذين هم أولاد آدم وحواء فتأويل الآية فلما آتاهما صالحا جعل أولادهما له شركاء فحذف الأولاد وأقامهما مقامهم كما قال واسأل القرية وذهب السدي إلى أن قوله فتعالى الله عما يشركون في مشركي العرب خاصة وأنها مفصولة عن قصة آدم وحواء

أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون

قوله تعالى أيشركون مالا يخلق شيئا قال ابن زيد هذه لآدم وحواء حيث سميا ولدهما عبد شمس والشمس لا تخلق شيئا وقال غيره هذا راجع إلى الكفار حيث أشركوا بالله الاصنام وهي لا تخلق شيئا وقوله وهم يخلقون أي وهي مخلوقة قال ابن الانباري وإنما قال ما ثم قال وهم يخلقون لأن ما تقع على الواحد والاثنين والجميع وإنما قال وهم وهو يعني الأصنام لأن عابديها أدعوا أنها تعقل وتميز فأجريت مجرى الناس فهو كقوله رأيتهم لي ساجدين وقوله يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم وقوله وكل في فلك يسبحون قال الشاعر ... تمززتها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا ...

وأنشد ثعلب لعبدة بن الطبيب ... إذ أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... لدى الصباح وهم قوم معازيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت