فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 4211

لما جعله يدعو جعل الديكة قوما وجعلهم معازيل وهم الذين لا سلاح معهم وجعلهم أسرة وأسرة الرجل رهطه وقومه

ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون

قوله تعالى ولا يستطيعون لهم نصرا يقول إن الاصنام لا تستطيع نصر من عبدها ولا تمنع من نفسها

وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعونكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون

قوله تعالى وإن تدعوهم فيه قولان

أحدهما أنها ترجع إلى الأصنام فالمعنى وإن دعوتم أيها المشركون أصنامكم إلى سبيل رشاد لا يتبعوكم لأنهم لا يعقلون

والثاني أنها ترجع إلى الكفار فالمعنى وإن تدع يا محمد هؤلاء المشركين إلى الهدى لا يتبعوكم فدعاؤكم إياهم وصمتكم عنهم سواء لأنهم لا ينقادون إلى الحق وقرأ نافع لا يتبعوكم بسكون التاء

إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت