فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 4211

وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون

قوله تعالى وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا في المراد بهؤلاء قولان

أحدهما أنهم الأصنام ثم في قوله وتراهم ينظرون إليك قولان أحدهما يواجهونك تقول العرب داري تنظر إلى دارك وهم لا يبصرون لأنه ليس فيهم أرواح والثاني وتراهم كأنهم ينظرون إليك لأن لهم أعينا مصنوعة فأسقط كاف التشبيه كقوله وترى الناس سكارى أي كأنهم سكارى وهم لا يبصرون في الحقيقة وإنما أخبر عنهم بالهاء والميم لأنهم على هيئة بني آدم

والقول الثاني أنهم المشركون فالمعنى وتراهم ينظرون إليك بأعينهم ولا يبصرون بقلوبهم

خذ العفو وامر بالعرف وأعرض عن الجاهلين

قوله تعالى خذ العفو العفو الميسور وقد سبق شرحه في سورة البقرة وفي الذي أمر بأخذ العفو منه ثلاثة اقوال

أحدها أخلاق الناس قاله ابن الزبير والحسن ومجاهد فيكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت