فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 4211

والرابع أنه اتباع القرآن قاله قتادة وابن زيد

والخامس أنه الجهاد قاله ابن إسحاق وقال ابن قتيبة هو الجهاد الذي يحيي دينهم ويعليهم

والسادس أنه إحياء أمورهم قاله الفراء فيخرج في إحيائهم خمسة اقوال

أحدها أنه إصلاح أمورهم في الدنيا والآخرة

والثاني بقاء الذكر الجميل لهم في الدنيا وحياة الأبد في الآخرة

والثالث أنه دوام نعيمهم في الآخرة

والرابع أنه كونهم مؤمنين لأن الكافر كالميت

والخامس أنه يحييهم بعد موتهم وهو على قول من قال هو الجهاد لأن الشهداء أحياء ولأن الجهاد يعزهم بعد ذلهم فكأنهم صاروا به أحياء

قوله تعالى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وفيه عشرة أقوال

أحدها يحول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير

والثاني يحول بين المؤمن وبين معصيته وبين الكافر وبين طاعته رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال الضحاك والفراء

والثالث يحول بين المرء وقلبه حتى لا يتركه يعقل قاله مجاهد قال ابن الانباري المعنى يحول بين المرء وعقله فبادروا الأعمال فانكم لاتأمنون زوال العقول فتحصلون على ما قدمتم

والرابع أن المعنى هو قريب من المرء لا يخفى عليه شيء من سره كقوله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وهذا معنى قول قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت