فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 4211

والخامس يحول بين المرء وقلبه فلا يستطيع إيمانا ولا كفرا إلا بإذنه قاله السدي

والسادس يحول بين المرء وبين هواه ذكره ابن قتيبة

والسابع يحول بين المرء وبين ما يتمنى بقلبه من طول العمر والنصر وغيره

والثامن يحول بين المر وقلبه بالموت فبادروا الأعمال قبل وقوعه

والتاسع يحول بين المرء وقلبه بعمله فلا يضمر العبد شيئا في نفسه إلا والله عالم به لا يقدر على تغييبه عنه

والعاشر يحول بين ما يوقعه في قلبه من خوف أو أمن فيأمن بعد خوفه ويخاف بعد أمنه ذكر معنى هذه الأقوال ابن الانباري

وحكى الزجاج أنهم لما فكروا في كثرة عدوهم وقلة عددهم فدخل الخوف قلوبهم أعلمه الله تعالى أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدله بالخوف الأمن ويبدل عدوة بالقوة الضعف وقد أعلمت هذه الآية أن الله تعالى هو المقلب للقلوب المتصرف فيها

قوله تعالى وأنه إليه تحشرون أي للجزاء على أعمالكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت